مكي بن حموش
6462
الهداية إلى بلوغ النهاية
اجتمعت " إذ " و " سوف " « 1 » . ولا يجوز هذا المعنى إلا من اللّه جل ذكره لأنه يعلم ما يكون في غد كعلمه بما « 2 » كان في أمس . قال الحسن : ما في جهنم واد ولا صغار ولا غل ولا قيد ولا سلسلة إلا واسم صاحبه عليه مكتوب . ومن رفع السلاسل عطفها على الأغلال « 3 » . ويتم الكلام على السلاسل « 4 » . ويكون يسحبون مستأنفا . فإن جعلته حالا جاز ، ولم تقف على السلاسل « 5 » . وقرأ ابن عباس : والسلاسل بالنصب « 6 » . " يسحبون " بفتح الياء « 7 » والتقدير أنه « 8 » نصب السلاسل يسحبون « 9 » .
--> ( 1 ) انظر : إعراب الزجاج 3 - 888 ، والجنى الداني 188 . ( 2 ) ( ح ) : " ما " . ( 3 ) قرأ قراءة الأمصار والسلاسل بالرفع ، انظر : ذلك في جامع البيان 24 - 55 ، ومعاني الزجاج 4 - 378 . ( 4 ) انظر : المكتفى 495 ، والمقصد 75 . وقد مضى تعريف الوقت التام في ص : 6273 . ( 5 ) انظر : البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 334 . ( 6 ) في طرة ( ت ) . ( 7 ) قرأ والسلاسل بالنصب ابن عباس وابن مسعود وأبو الجوزاء وعكرمة . انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 638 ، وجامع البيان 24 - 55 ، وإعراب النحاس 4 - 42 ، والمحرر الوجيز 14 - 155 ، وجامع القرطبي 15 - 332 . ( 8 ) في طرة ( ت ) . ( 9 ) هذا تقدير مبهم . ولعل المراد ما ذكره النحاس في القطع والإئتناف 629 : " بمعنى ويسحبون السلاسل . وذلك أشد عليهم " .